السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
128
نزهة الطرف في علم الصرف
حكم المهموز الفعل المهموز ، في تصاريفه ، واشتقاقه ، وإعراب المضارع ، كمماثله من الأفعال الصحيحة . فإن كان فيه حرف العلّة ، فبحكم المعتلّ - على ما تقدّم من أحكام المعتلات - . وإن لم يكن فيه حرف العلّة ، فبحكم الفعل الصحيح ؛ لأنّ الهمزة حرف صحيح لكنّها قد تخفّف بالقلب أو بالحذف أو بغيرهما ، وذلك في موارد منها : إذا اجتمعت مع همزة أخرى . الأمثلة : ( أومل ) - المفرد المذكّر المخاطب من فعل الأمر وأصله : ( أءمل ) ( آمل ) - المتكلّم وحده من الفعل المضارع - وأصله : ( أءمل ) ( إيمان ) - مصدر باب الإفعال - وأصله : ( إءمان ) . خفّفت الهمزة الثانية في هذه الأمثلة بالقلب . وسبب التخفيف : أنّ الهمزتين إذا اجتمعتا والتقتا في كلمة واحدة وثانيتهما ساكنة وجب قلب الثانية إلى مثل حركة الأولى . فالهمزة في ( اءمل ) قلبت واوا ؛ لضمّ الهمزة الأولى . والهمزة في ( اءمل ) قلبت ألفا ؛ لفتح الهمزة الأولى . والهمزة في ( إءمان ) قلبت ياء ؛ لكسر الهمزة الأولى .